البنت اللي قدامك دي اتخـ.ـطفت واتحـ.ـبست لمدة ١٥يوم، وتم الإعتـ.ـداء عليها بأبشـ.ـع الطرق الي مش ممكن تتخيلها، بعد كدة تم قتـ.ــلها، ودا كله من غير أي ذ.نب عملته 😱😢
في يوم 20 مايو سنة 2025، اتحولت حياة أسرة الأستاذ عمار، مدرس اللغة الإنجليزية، في حي الزيادية بولاية قسنطينة الجزائرية، لكابوس مرعب عمرهم ما كانوا يتخيلوه…
في اليوم ده خرجت بنتهم مروة، اللي عندها 13 سنة وكانت من الطلبة المتفوقين في السنة التالتة متوسط، رايحة المدرسة علشان تأدي آخر امتحان ليها في السنة الدراسية قبل ما تبدأ الإجازة الصيفية.
مروة خلصت الامتحان حوالي الساعة 10 الصبح، وخرجت مع صاحباتها من المدرسة، وفي طريق الرجوع كانوا بيتكلموا ويتفقوا يتقابلوا بالليل علشان يحتفلوا بانهم خلصوا الدراسة، ولما وصلوا لنقطة معينة، كل واحدة راحت في طريقها، وقالت لهم مروة إنها هتعدي على السوبر ماركت تشتري شوية حاجات قبل ما ترجع البيت اللي كان على بعد خطوات بس من بيتها.
ودي كانت آخر مرة حد شاف فيها مروة…
الوقت عدا، ولاكن مروة لسه ما رجعتش، في الأول أمها افتكرت إنها اتأخرت شوية، لكن مع مرور الوقت القلق اتحول لرعب حقيقي
وفضلت امها واقفة في البلكونة تبص على الشارع وتدور عليها بعينيها، لكن مفيش أي أثر للبنت.
ولما الأب رجع من شغله وعرف اللي حصل، اتصــ.ـد.م، وراح هو ومراته بسرعة على المدرسة.
مدير المدرسة والمدرسين أكدوا إن مروة حضرت الامتحان وخرجت بشكل طبيعي، وكاميرات المراقبة أثبتت الكلام ده كمان.
بعدها كلموا صاحباتها، وكلهم أكدوا إنها قالت لهم إنها رايحة السوبر ماركت قبل ما ترجع البيت.
هنا الأب حس إن فيه مصـ.ـيبة حصلت.
راح فوراً لقسم الشرطة وقدم بلاغ رسمي باختفاء بنته.
بدأت الشرطة التحقيق، وراجعت كاميرات الشوارع اللي أظهرت مروة وهي ماشية مع صاحباتها وبعدها انفصلت عنهم.
ومع زيادة الغموض، راح المحققون للسوبر ماركت اللي كانت متجهاله مروة علشان ياخدوا تسجيلات الكاميرات.
لكن صاحب المحل رفض بشكل غريب، وقال إنه مش هيسلم أي تسجيلات من غير تصريح قضائي.
والأسوأ إن الشرطة في اللحظة دي ما ضغطتش عليه بالشكل الكافي وما استخرجتش أمر فوري للحصول على التسجيلات، وواصلت البحث في اتجاهات تانية.
في الوقت ده، القضية اتحولت لقضية رأي عام في الجزائر كلها.
الناس بقت تدور وتسأل وتنشر صور مروة في كل مكان.
لكن وسط كل ده، ظهر أسوأ نوع من البشر! و كانت الكـ.ـارثة...😱😪
صلي على الحبيب❤️
لايك وكومنت بـ تم وهرد عليك بباقي القصة في أول تعليق 🔥 عرض أقل
بعد ثلاثة أشهر فقط من طلاقنا، اتصلت بطليقي لأخبره أنني حامل… لكنه قال لي ببرود قاتل:
"الذي في بطنك ليس ابني… تخلّصي منه قبل أن أفضحك، فأنا سأتزوج بعد أسبوع ولا أريد مشاكل!"
لكن عندما رأى الطفل بعد ست سنوات… كاد يسقط من الصدمة!
بعد ثلاثة أشهر من طلاقي، كنت أضع الهاتف على أذني، بينما صوت الرنين يلتهم أعصابي. رن ثلاث مرات حتى أجاب أخيرًا.
فتح "عمر" الخط… دون حتى أن يقول:
"ألو" أو "السلام عليكم."
قلت وأنا أبكي:
"عمر… أنا… أنا حامل."
ثم أكملت بصوت مرتجف:
"لقد خرجت الآن من عند الطبيب… وأكد لي الأمر."
ساد الصمت في الطرف الآخر لثلاث ثوانٍ كاملة…
لم يكن صمت حيرة أو صدمة، بل ذلك الصمت البارد الذي يسبق العاصفة.
ثم سمعت ضحكته الخافتة… ضحكة جليدية شعرت بها كسكين يمزق قلبي.
قال بسخرية:
"ما هذا يا فريدة؟ هذا المزاح سخيف جدًا وليس وقته."
ثم أكمل بنبرة أكثر قسوة:
"نحن مطلقان منذ ثلاثة أشهر… وتقولين لي الآن إنك حامل؟"
وصمت لحظة قبل أن يقول الجملة التي ذبحتني:
"ابن من هذا؟"
نزل السؤال على أذني كالصاعقة.
شددت بأصابعي المرتجفة على ورقة التحاليل حتى تجعدت بالكامل من شدة التوتر.
قلت بانهيار:
"هل جننت؟! أنا حامل في الشهر الرابع… أي قبل طلاقنا! انتبه لكلامك!"
ضحك مجددًا، لكن هذه المرة بصوت أعلى وأكثر سخرية:
"هل نسيتِ؟ أتذكرين عندما أجرينا الفحوصات قبل الزواج؟"
ثم أكمل:
"أتذكرين ماذا قالت الطبيبة؟ أم أن ذاكرتك خانتك؟"
شعرت بدوار مفاجئ…
نعم، أتذكر تلك التحاليل. وقتها أخبرني أن أهله مستعجلون على الزواج، وأن الأمر مجرد إجراءات عادية. وعندما استلم النتائج كان وجهه متغيرًا، ثم قال لي:
"شيء بسيط، لا تشغلي بالك."
وكنت ساذجة بما يكفي لأصدقه دون أن أبحث خلف الأمر.
أعادني صوته إلى الواقع وهو يقول بقسوة:
"الطبيبة أخبرتني أنني لا أنجب… يعني لن يكون لدي أبناء من صلبي أبدًا يا فريدة."
ثم قال ببرود قاتل:
"إذًا أخبريني… من هو والد هذا الطفل؟!"
شعرت أن قلبي توقف للحظة.
"ابن حرام"… الكلمة التي قالها بعدها مزقتني بالكامل.
تجمدت أطرافي، واصطكت أسناني من الصدمة.
إذًا "الشيء البسيط" الذي أخفاه عني كان هذا؟
كان يعلم قبل زواجنا أنه لا ينجب… وأخفى عني أمرًا يخص حياتي كلها!
ثم عاد صوته باردًا كأنه يناقش صفقة عمل:
"لقد انتهى كل شيء بيننا."
"ومن أجل العِشرة التي كانت بيننا، أنصحك أن تتخلصي من هذا الحمل بسرعة."
"ولا أريد أن أرى وجهك مجددًا… ولا تتصلي بهذا الرقم."
ثم أغلق الخط.
بقيت واقفة في مكاني داخل ممر المستشفى الحكومي، أمسك الهاتف كالصنم.
الناس تمر من حولي…
أصوات الأقدام…
نداءات الممرضات…
وبكاء الأطفال…
كل شيء كان يصلني وكأنني تحت الماء، بعيدًا ومشوشًا.
فتحت الواتساب…
كانت صورته لا تزال كما هي، يحتضنني على شاطئ البحر.
دخلت المحادثة، وما إن بدأت أكتب أول حرف حتى ظهرت أمامي العبارة:
"لم يتم تسليم الرسالة… لقد قام الطرف الآخر بحظرك."
لقد حذفني من حياته بالكامل.
هاتف… واتساب… وكل شيء.
وكأنني مجرد فوضى قديمة تخلص منها بسهولة.
جلست على أرض الممر ببطء، ودفنت وجهي بين ركبتي.
لم أبكِ…
لكن جسدي كله كان يرتجف، وكأن برد الشتاء استقر داخل عظامي.
حسنًا يا عمر…
أنت لا تريد هذا الطفل، لكنني أريده.
إنه ابني أنا… وليس ابن حرام.
إنه قطعة مني، وسيكبر ويصبح سندي وحدي.
ومرت الأيام…
تطحننا، لكنها تشفينا أيضًا.
ست سنوات كاملة…
ست سنوات كانت كافية لتنتزع اسم "عمر" من جذور قلبي، فلا يبقى منه سوى أثر باهت لجرح قديم لم يعد يؤلمني.
وتحول ذلك الجنين الصغير الذي بكيت عليه طويلًا… إلى طفل صغير يحمل حقيبته المدرسية ويركض أمامي بخطواته القصيرة.
سميته "يوسف"…
لأن الله عوضني به عن كل شيء.
كانت السنوات الست قاسية بحق.
كنت أذهب إلى الفحوصات وحدي، أرى النساء وأزواجهن بجانبهن، بينما أقف أنا وحدي أستند إلى الحائط من التعب.
وفي يوم الولادة، عندما طلبوا توقيع "ولي الأمر" في الأوراق، أمسكت القلم وكتبت اسمي أنا.
نظرت إليّ الممرضة بشفقة، لكنني اكتفيت بابتسامة صامتة.
حتى شهادة ميلاده سجلته باسم أخي وزوجته.
تكفلت به وحدي، ولم يعلم عمر يومًا أنني لم أتخلص من الطفل… بل أصبح عالمي كله.
ظننت أنني لن أراه مجددًا أبدًا…
لكنني كنت مخطئة.
مرت السنوات، وأصبح يوسف في السادسة من عمره، وكان ذلك أول يوم له في المدرسة الابتدائية.
ورأيته هناك.
كان عمر يقف أمام المدرسة ببدلته الأنيقة، ولم يتغير كثيرًا.
وما إن رآني حتى اقترب مذهولًا وقال:
"يا للمفاجأة… لم أتوقع أن أراكِ بعد كل هذا الوقت."
لم أستطع الرد.
كنت فقط أريد الهرب قبل أن يرى طفلي… قبل أن يسألني ماذا فعلت بالحمل.
لكن قبل أن أتحرك، جاء يوسف راكضًا وهو يقول ببراءة:
"ماما… لقد تأخرتِ عليّ اليوم."
وفي اللحظة التي وقعت فيها عينا عمر على يوسف…
تجمد في مكانه تمامًا.
الطفل كان نسخة منه بلا أي اختلاف… نفس العينين، نفس الملامح، نفس النظرة.
اقترب خطوتين وصوته يرتجف من الصدمة:
"ماما؟!… هذا… هذا ابنك؟ كم عمر هذا الطفل الآن؟"

تعليقات
إرسال تعليق