ما حكم جِماع الإبـ.سـ.ـاس، وهل هو مُحرم؟ الإفتاء يجيب

القائمة الرئيسية

الصفحات

ما حكم جِماع الإبـ.سـ.ـاس، وهل هو مُحرم؟ الإفتاء يجيب

 الحكم الشرعي الواضح: جماع الزوجة في غير موضعه الطبيعي (الدبر) أو في حال الحيض والنفاس مُحرّم قطعًا باتفاق العلماء، وقد أكدت دار الإفتاء أن ذلك من الكبائر التي تستوجب التوبة والاستغفار. الجماع المشروع هو في القُبل فقط، وفق الضوابط الشرعية والآداب الإسلامية. 



---


🕌 الحكم الشرعي

- جماع في القبل: جائز من أي جهة شاء الزوج، بشرط أن يكون في الموضع الطبيعي.

- جماع في الدبر: محرّم تحريمًا قطعيًا، ولا خلاف بين العلماء في ذلك.

- جماع الحائض: محرّم حتى تطهر المرأة وتغتسل.

- جماع النفساء: محرّم حتى ترى الطهر الشرعي (القَصّة البيضاء أو الجفاف التام) وتغتسل.


---


✨ آداب الجماع في الإسلام

- النية الصالحة: أن يقصد الزوجان العفة وحفظ النفس والنسل.

- الدعاء قبل الجماع: "بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا".

- الملاطفة والملاعبة: من السنة أن يبدأ الزوج بالملاطفة.

- الغسل من الجنابة: واجب عند التقاء الختانين أو خروج المني.

- عدم إفشاء الأسرار: يحرم نشر تفاصيل العلاقة الزوجية.


---


⚖️ الحكمة من التحريم

- حماية الصحة: الجماع في غير الموضع الطبيعي يسبب أضرارًا جسدية ونفسية.

- حفظ الكرامة: الإسلام يرفع العلاقة الزوجية إلى مستوى العبادة، لا مجرد شهوة.

- الستر والعفة: يحقق مقاصد الزواج في حفظ النسل والعفة والسكينة.


---


🛑 العقوبات الشرعية

- لا توجد عقوبة دنيوية محددة، لكن الفعل يُعد كبيرة من الكبائر.

- الواجب هو التوبة النصوح: بالندم، والعزم على عدم العودة، وكثرة الاستغفار، والعمل الصالح.


---


📌 خلاصة

الإسلام لم يترك هذه المسألة دون بيان، بل وضّح أن الجماع المشروع هو في القبل فقط، أما في الدبر أو أثناء الحيض والنفاس فهو محرّم تحريمًا قاطعًا. دار الإفتاء شددت على أن هذه الأفعال تستوجب التوبة، وأن العلاقة الزوجية يجب أن تُبنى على الرحمة والستر والآداب الشرعية.


هل ترغب أن أضيف في المقال جانبًا عن الأضرار الطبية أو عن المقاصد الشرعية لتكتمل الصورة أكثر؟

تعليقات

التنقل السريع