‏تركي يعض أنف زوجته ويقتلعه بالكامل.. والضحية: فكرت بالقفز من الشرفة من شدة الألم

القائمة الرئيسية

الصفحات

‏تركي يعض أنف زوجته ويقتلعه بالكامل.. والضحية: فكرت بالقفز من الشرفة من شدة الألم

 

‏تركي يعض أنف زوجته ويقتلعه بالكامل.. والضحية: فكرت بالقفز من الشرفة من شدة الألم


‏شهدت ولاية مانيسا غربي تركيا حادثة عنف أسري مروعة، بعدما أقدم رجل على عض أنف زوجته واقتلاعه خلال شجار بينهما، قبل أن يتم توقيفه وإحالته إلى القضاء.



‏وبحسب وسائل إعلام تركية، اندلع شجار بين غوكهان غولر (29 عامًا) وزوجته إمران غولر (28 عامًا) في مدينة تورغوتلو، ليتحول إلى اعتداء عنيف، حيث قام الزوج بعض أنف زوجته واقتلاعه.


‏وعقب البلاغ، وصلت فرق الإسعاف والشرطة إلى المكان، وتم إخلاء الزوجة بواسطة سلم سيارة الإطفاء من شرفة المنزل، قبل نقلها إلى مستشفى تورغوتلو الحكومي، ثم تحويلها إلى مستشفى جامعة جلال بايار لإجراء جراحة تجميلية، حيث نجح الأطباء في إعادة تثبيت الأنف بعملية جراحية.


‏وأوقفت الشرطة الزوج، قبل أن تقرر المحكمة حبسه بتهمة الإيذاء العمد.


‏وقالت الضحية، وهي أم لطفلتين تبلغان من العمر 5 و7 سنوات، إن زوجها كان في حالة سكر شديدة، مضيفة: “فور دخوله الغرفة أدركت أنه سيسبب المشاكل، ولم أرد عليه حتى لا يتطور الشجار، لكنه أمسك بعنقي وهاجمني، وعندما حاولت الدفاع عن نفسي عض أنفي. من شدة الألم فكرت حتى في القفز من الشرفة. سأواصل ملاحقته قضائيًا حتى النهاية.”

حادثة مأساوية هزّت ولاية مانيسا غربي تركيا، حيث تحولت مشادة كلامية بين الزوجين غوكهان غولر (29 عامًا) وإمران غولر (28 عامًا) إلى جريمة عنف أسري مروعة. الزوج، وهو في حالة سكر شديد، هاجم زوجته بعنف وقام بعضّ أنفها واقتلاعه بالكامل، ما تسبب لها بآلام مبرحة دفعتها للتفكير بالقفز من شرفة المنزل هربًا من الموقف.  


فرق الإسعاف والشرطة هرعت إلى المكان فور البلاغ، وتم إنقاذ الزوجة عبر سلم سيارة الإطفاء ونقلها إلى مستشفى تورغوتلو الحكومي، قبل تحويلها إلى مستشفى جامعة جلال بايار لإجراء عملية جراحية دقيقة أعادت تثبيت أنفها. الأطباء أكدوا نجاح التدخل الجراحي، فيما قررت المحكمة حبس الزوج بتهمة الإيذاء العمد.  


الضحية، وهي أم لطفلتين تبلغان من العمر 5 و7 سنوات، أكدت أنها ستواصل ملاحقة زوجها قضائيًا حتى النهاية، مشيرة إلى أن الاعتداء وقع رغم محاولتها تجنب الشجار. هذه الحادثة تسلط الضوء على خطورة العنف الأسري في المجتمع التركي، وتبرز الحاجة إلى تعزيز الوعي المجتمعي ودعم الضحايا نفسيًا وقانونيًا.  


هل ترغب أن أكتب مقالًا أطول بأسلوب تحليلي اجتماعي أو إنساني عاطفي يركز على الأبعاد النفسية لهذه الجريمة؟

تعليقات

التنقل السريع