مقداد فتيحة، المعروف بـ"أبو جعفر"، ضابط سابق في الحرس الجمهوري السوري تحول إلى زعيم ميليشيا "لواء درع الساحل" بعد سقوط نظام الأسد، وقد ألقت قوات الأمن العام القبض عليه عقب سلسلة مواجهات في القرداحة وجبال اللاذقية، بعد أن حاول الفرار عبر شبكات تهريب إلى شمال لبنان.
---
🧩 خلفية مقداد فتيحة
- الميلاد: مدينة جبلة، محافظة اللاذقية.
- الانتماء السابق: ضابط في الفرقة 25 بالحرس الجمهوري.
- الألقاب: "أبو جعفر"، "مشعل تمرّد القرداحة".
- السمعة: متهم بجرائم خطيرة تشمل التعذيب، الخطف، الاتجار بالمخدرات، القتل العمد، والرشوة.
---
⚔️ تأسيس "لواء درع الساحل"
- في فبراير 2025 أعلن تشكيل ميليشيا مسلحة في جبال اللاذقية تحت اسم "لواء درع الساحل".
- دعا أبناء الطائفة العلوية إلى رفض تسليم السلاح ومواجهة الدولة الجديدة بقيادة أحمد الشرع.
- رفع شعارات "حماية الطائفة" لكنه عمليًا سعى إلى فصل الساحل عن سوريا.
---
🔥 المواجهات مع الأمن العام
- في 26 فبراير 2025 اندلعت اشتباكات عنيفة في القرداحة بعد دعواته للعصيان المدني.
- أنصاره هاجموا مخفر الأمن العام وكسروا آليات، ما دفع السلطات إلى إرسال تعزيزات عسكرية.
- في 6 مارس 2025 قاد تمردًا واسعًا في الساحل السوري، أسفر عن مقتل المئات من عناصر الأمن العام والمدنيين، لكنه انتهى بالفشل.
---
🕵️♂️ مطاردة واعتقال
- بعد فشل التمرد، حاول فتيحة الهروب إلى شمال لبنان عبر منطقة جبل محسن مستخدمًا خطوط تهريب قديمة.
- تقارير إعلامية أكدت أنه استمر في بث تهديدات عبر تسجيلات مصورة، متوعدًا بتفخيخ الطرق واغتيال عناصر أمنية.
- الأمن العام السوري، بالتعاون مع وزارة الدفاع، نفذ عملية تمشيط واسعة في جبال اللاذقية، حيث تم رصد تحركاته عبر اتصالاته مع شبكات تهريب.
- في منتصف 2025، تمكنت قوات الأمن من محاصرته واعتقاله حيًا بعد اشتباك قصير قرب الحدود اللبنانية، لينتهي بذلك نفوذه العسكري.
---
⚖️ الأبعاد السياسية والاجتماعية
- اعتقاله مثّل ضربة قوية لفلول الأسد الذين حاولوا إعادة إنتاج نفوذهم الطائفي.
- سقوطه كشف هشاشة مشروع "درع الساحل" الذي اعتمد على الخطاب الطائفي والابتزاز السياسي.
- يرى محللون أن القبض عليه أنهى مرحلة من التمرد المسلح في الساحل السوري، وأعاد السيطرة للدولة الجديدة على معاقل الأسد السابقة.
---
📝 خلاصة
مقداد فتيحة كان رمزًا لمرحلة ما بعد الأسد، حيث امتزجت الطائفية والانفصال والحنين إلى السلطة القديمة. اعتقاله على يد الأمن العام لم يكن مجرد عملية أمنية، بل خطوة سياسية أنهت مشروعًا انفصاليًا كان يهدد وحدة سوريا.
هل ترغب أن أكتب تحليلًا موسعًا يربط بين فلول الأسد مثل فتيحة وبنية النظام السابقة، أم أركز أكثر على تفاصيل عملية الاعتقال نفسها؟ يمكنك اختيار التحليل السياسي أو تفاصيل الاعتقال.

تعليقات
إرسال تعليق