بعد زواجها من الشاب السوري محمد بكتاش، سيدة أرجنتينية تعتنق الإسلام في تركيا، مؤكدة أن قرارها جاء عن قناعة شخصية تامة ودون أي ضغط أو إكراه من زوجها

القائمة الرئيسية

الصفحات

بعد زواجها من الشاب السوري محمد بكتاش، سيدة أرجنتينية تعتنق الإسلام في تركيا، مؤكدة أن قرارها جاء عن قناعة شخصية تامة ودون أي ضغط أو إكراه من زوجها

 بعد زواجها من شاب سوري.. أرجنتينية تعتنق الإسلام في تركيا عن قناعة تامة


في قصة إنسانية جديدة تعكس جمال التنوع الثقافي والتعايش في تركيا، أعلنت سيدة أرجنتينية اعتناقها الدين الإسلامي بعد فترة قصيرة من زواجها من الشاب السوري محمد بكتاش، المقيم في تركيا.



وجرت مراسم إشهار إسلام السيدة في دار الإفتاء بالولاية التي تقيم فيها، حيث نطقت الشهادتين أمام المفتي وعدد من الحضور، وسط أجواء إيمانية مؤثرة، واختارت لنفسها اسماً إسلامياً جديداً.


قرار عن قناعة.. لا عن إكراه


السيدة الأرجنتينية أكدت في حديثها بعد المراسم أن قرار اعتناقها الإسلام لم يكن وليد اللحظة، ولم يكن شرطاً للزواج، بل جاء بعد فترة طويلة من البحث والقراءة والتأمل.


وقالت: "تعرفت على الإسلام عن قرب من خلال زوجي محمد، رأيت فيه أخلاقاً وتسامحاً ورحمة دفعتني للقراءة أكثر. كلما قرأت عن الإسلام شعرت أنه يخاطب قلبي وعقلي معاً. قراري كان شخصياً بنسبة مئة بالمئة، ولم يمارس عليّ أحد أي ضغط أو إكراه، لا من زوجي ولا من أي شخص آخر".


وأضافت أنها بدأت بتعلم أساسيات الوضوء والصلاة، وتستمع إلى القرآن الكريم مترجماً إلى الإسبانية، وتشعر براحة نفسية كبيرة لم تعهدها من قبل.


زوجها: لم أطلب منها ذلك أبداً


من جانبه، قال الشاب السوري محمد بكتاش إنه لم يطلب من زوجته يوماً تغيير دينها، وكان يحترم معتقدها بشكل كامل.


وأضاف: "عندما تزوجنا اتفقنا على أن الاحترام هو الأساس. هي رأت كيف أمارس ديني في حياتي اليومية، وسألتني كثيراً، وكنت أجيبها بصدق. في النهاية أخبرتني برغبتها في اعتناق الإسلام، فأخذتها إلى دار الإفتاء لتتعرف على الدين بشكل صحيح ومن مصدره الرسمي".


تركيا.. جسر بين الثقافات


وتعد تركيا وجهة للعديد من قصص اعتناق الإسلام من جنسيات مختلفة، خاصة من الأوروبيين والأمريكيين اللاتينيين المقيمين فيها، بفضل ما يجدونه من تسامح ديني وسهولة الوصول إلى مصادر المعرفة الإسلامية الصحيحة عبر دور الإفتاء والمساجد.


وقد لاقت قصة السيدة الأرجنتينية تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث بارك لها الكثيرون هذه الخطوة، معتبرين أن قصتها نموذج على أن الإسلام ينتشر بالقناعة والمحبة، لا بالإكراه.

"الإسلام ليس مجرد دين جديد بالنسبة لي، بل هو بداية جديدة لحياتي" .. بهذه الكلمات ختمت السيدة حديثها، مؤكدة أنها بدأت رحلة تعلم اللغة العربية لتتمكن من قراءة القرآن الكريم بلغته الأصلية.

أنت الان في اول موضوع

تعليقات

التنقل السريع