القائمة الرئيسية

الصفحات

في صباح 12 أغسطس 1958 وصل المفتش الفيدرالي جون بروكلي، رجل معروف بدقته وصرامته. فحص كل شيء،

في صباح 12 أغسطس 1958 وصل المفتش الفيدرالي جون بروكلي، رجل معروف بدقته وصرامته. فحص كل شيء، التراخيص سليمة، حالة الخنازير ممتازة، لكن عندما وصل لعنبر التغذية وجده فارغاً تماماً





 وجافاً. سألهم بحدة: أين العلف؟ ماذا تأكل هذه الحيوانات؟ نظر إليه كلايبي وقال: نطعمها نظاماً غذائياً خاصاً، نطعمها ما ينساه الناس. بروكلي لم يقتنع لكنه لم يجد مخالفة فكتب: الوضع طبيعي وغادر. لكنه لم يستطع النوم تلك الليلة، كلمة ما ينساه الناس لم تفارق عقله. الساعة الثانية ليلاً عاد وحده ومعه كشاف ومسدس. تسلل من السياج الخلفي، كسر قفل الحظيرة الخلفية التي منعه الأخوين من دخولها. ما رآه هناك جعله يسقط كشافه من يده، الأرض لم تكن طيناً بل كانت طبقة سميكة من العظام البشرية المطحونة وأسنان وملابس ممزقة.   لمتابعه القصه اضغط على الرقم 2       .

   بين عامي 1948 و 1958 اختفى 67 شخصاً في نفس المقاطعة، رقم ضخم لمقاطعة صغيرة. الغريب أن المختفين لم يكن بينهم أي رابط: متشرد، فتاة هاربة، بائع متجول، حتى طفلين كانا يلعبان قرب الغابة. جميع التحقيقات كانت تنتهي بنفس الطريقة المريبة. المحقق يذهب للمزرعة لأنها آخر مكان شوهد فيه المختفي، يقابل الأخوين، يكونان لطيفين ويقدمان له قهوة وقطعة لحم مشوي لذيذ، ثم يعود ويغلق القضية ويكتب: غادر الولاية. لكن كلاب الشرطة المدربة كانت تصل عند سور المزرعة وتبدأ بالعواء الهستيري وترفض الدخول نهائياً وكأنها تشم شيئاً لا يحتمل. الأهالي لاحظوا أن الخنازير تكبر بسرعة غير طبيعية وعيونها حمراء جاحظة. لمتابعه القصه اضغط على الرقم ثلاثه3    .

 في صباح 12 أغسطس 1958 وصل المفتش الفيدرالي جون بروكلي، رجل معروف بدقته وصرامته. فحص كل شيء، التراخيص سليمة، حالة الخنازير ممتازة، لكن عندما وصل لعنبر التغذية وجده فارغاً تماماً وجافاً. سألهم بحدة: أين العلف؟ ماذا تأكل هذه الحيوانات؟ نظر إليه كلايبي وقال: نطعمها نظاماً غذائياً خاصاً، نطعمها ما ينساه الناس. بروكلي لم يقتنع لكنه لم يجد مخالفة فكتب: الوضع طبيعي وغادر. لكنه لم يستطع النوم تلك الليلة، كلمة ما ينساه الناس لم تفارق عقله. الساعة الثانية ليلاً عاد وحده ومعه كشاف ومسدس. تسلل من السياج الخلفي، كسر قفل الحظيرة الخلفية التي منعه الأخوين من دخولها. ما رآه هناك جعله يسقط كشافه من يده، الأرض لم تكن طيناً بل كانت طبقة سميكة من العظام البشرية المطحونة وأسنان وملابس ممزقة. لمتابعه القصه اضغط على رقم اربعه4  

الجزء الأخير - النهاية الكاملة التي جعلت الضباط يستقيلون:


في صباح اليوم الخامس من اختفاء المفتش بروكلي، وصلت سيارتا شرطة إلى المزرعة. نزل منها أربعة ضباط، لكن اثنين فقط دخلا، والاثنان الآخران بقيا عند البوابة لأنهما رفضا الدخول وقالا إن رائحة المكان لا تطاق.


دخل الضابطان، وجدا الأخوين مادي وكلايبي جالسين على طاولة خشبية أمام المنزل، يأكلان لحماً مشوياً بكل هدوء وكأنهما ينتظرانهم. على الطاولة كان هناك طبق ثالث، موضوع بعناية وعليه شوكة وسكين، وكأنهم كانوا يعلمون أن ضيوفاً سيأتون.


قال الضابط: نبحث عن المفتش بروكلي، زوجته قالت إنه جاء إلى هنا.

ابتسم كلايبي وقال: نعم جاء، فتش وذهب، لم يعجبه نظامنا الغذائي الخاص.


الضابط الثاني، وكان أذكى، لم ينظر للأخوين، بل نظر إلى الأرض. كانت هناك آثار سحب حديثة جداً، خط عميق في التراب يبدأ من المنزل وينتهي عند باب الحظيرة الخلفية المقفل بثلاثة أقفال ضخمة. آثار حذاء ثقيل تسحب شيئاً ثقيلاً.


تقدم الضابطان نحو الحظيرة، بدأ الأخوان يصرخان: ممنوع! هذه حظيرة خاصة! لكن الضباط كسروا الأقفال ودخلا.


وما وجدوه هناك لا يمكن وصفه بكلمات...


أولاً الرائحة، رائحة موت قوية جعلت أحد الضباط يتقيأ فوراً. ثانياً الأرض، لم تكن طيناً، كانت مفروشة بالكامل بطبقة سميكة من العظام البشرية المسحوقة، آلاف الأسنان البشرية متناثرة، خصال شعر بألوان مختلفة، ساعات يد، نظارات، وأحذية أطفال صغيرة.


وفي زاوية الحظيرة، وجدوا ثلاجة قديمة كبيرة، فتحوها فوجدوا داخلها أكياساً شفافة مليئة بلحم مفروم طازج، وفوق الثلاجة دفتر حسابات جلدي قديم.


فتح الضابط الدفتر... كانت الصدمة الأكبر.


كان الأخوين يسجلان كل شيء منذ عام 1948:

الاسم: روبرت جونسون - متشرد - الوزن 70 كغ - التاريخ 12 مارس 1949 - الجودة: ممتازة

الاسم: ليندا باركر - فتاة هاربة - الوزن 55 كغ - التاريخ 8 يوليو 1951 - الجودة: طرية جداً

...

حتى وصلوا لآخر صفحة:

الاسم: جون بروكلي - مفتش مواشي - الوزن 85 كغ - التاريخ 12 أغسطس 1958 - الجودة: قاسية قليلاً، يحتاج وقتاً أطول في التغذية


بجانب الدفتر، وجدوا ساعة المفتش بروكلي الذهبية التي لا تزال تعمل، وحذائه الرسمي الذي كان يلمع، لكنه كان مغطى بالدم.


الحقيقة المرعبة كانت واضحة: الأخوان كانا يخطفان كل من يمر قرب مزرعتهما، يقتلانه، يقطعانه، ويقدمانه طعاماً للخنازير وهي حية. الخنازير كانت تأكل كل شيء، اللحم والعظام والشعر، ولا تترك أي دليل. ثم يبيعون لحم هذه الخنازير التي تغذت على البشر للناس في السوق، وهذا كان سر الطعم المختلف واللذيذ الذي أدمنه الجميع. الناس في الولاية كلها كانت تأكل لحم البشر دون أن تعلم لمدة 10 سنوات.


الضابطان لم يستطيعا اعتقال الأخوين، لم يستطيعا حتى لمسهما. خرجا من الحظيرة وهما يرتجفان ويبكيان كالأطفال. ركبا سيارتهما وهربا بسرعة 140 كيلومتر في الساعة دون أن ينظرا خلفهما.


في نفس الليلة، في تمام الساعة 11:45 مساءً، دخل الضابطان إلى قسم الشرطة، وضعا شاراتهما وسلاحهما على مكتب المأمور وقدما استقالتهما الفورية. وعندما سألهما المأمور عن السبب، قالا جملة واحدة فقط بصوت مرتجف:


"بعض الأماكن لا يجب أن تُفتش... يجب أن تُحرق."


وبعد يومين فقط، في 15 أغسطس 1958، شب حريق هائل مجهول المصدر في مزرعة بيترز. احترقت المزرعة بالكامل، المنزل والحظائر وكل الخنازير الـ 200، والأخوان مادي وكلايبي بداخلها. لم يحاول أحد إطفاء الحريق.


إلى اليوم، لا تزال أرض المزرعة بوراً، لا ينبت فيها أي شيء، ولا يقترب منها أي حيوان. والسكان المحليون يقولون إنهم في الليالي الهادئة لا يزالون يسمعون أصوات الخنازير الجائعة قادمة من تحت الأرض.


انتهت.

ما رأيكم؟ هل تعتقدون أن الضابطين فعلا هما من أحرقا المزرعة ليطهرا الأرض من هذا الكابوس؟    .

تعليقات

التنقل السريع